كورة سيتي – في عالم كرة القدم، يعتبر المدربون الأفضل على الإطلاق هم الذين يتمكنون من تحويل الأمور إلى صالحهم حتى في أصعب الظروف. وبالتالي، يبدو أن رودي جارسيا، مدرب المنتخب البلجيكي، قد قام بذلك بشكل مثير للإعجاب في كأس العالم الأخيرة.
صدمة مدوية في صفوف الفريق
كانت بلجيكا على شفا الإقصاء في دور الـ 32 أمام السنغال، لكنها عادت من تأخرها بهدفين إلى فوز 3-2 قبل خمس دقائق من نهاية المباراة. وقد جاءت هذه العودة بفضل التغييرات الكبيرة التي قام بها جارسيا على تشكيلته، مما أثار دهشة الجميع.
التغييرات التي غيرت المباراة
استبدل جارسيا كلًا من لاعبي الوسط المخضرم كيفن دي بروين وهانز فاناكن والمهاجمين جيريمي دوكو وروميلو لوكاكو من التشكيلة الأساسية. وحل نيكولا راسكين وأمادو أونانا ودودي لوكيباكيو محل هانز فاناكن ودي بروين ودوكو، بينما انتقل شارل دي كاتيلير إلى مركز المهاجم.
النتائج الفورية
أثمرت هذه التغييرات عن نتائج فورية بتسجيل دي كاتيلير هدفين في الشوط الأول، مما مهد الطريق أمام البلجيكيين لتحقيق فوز مريح. وقبل انطلاق المباراة، قال جارسيا إن اختياراته كانت منطقية بالنظر إلى مستوى أداء اللاعبين في التدريبات والخطط التي أعدها للمباراة.
وأدى أسلوبهم إلى ظهور أمريكا بشكل متراخ ومرتبك في مواجهة خط وسط أكثر شراسة بقيادة يوري تيليمانس الذي مارس الضغط المتقدم باستمرار واستخلص الكرات المرتدة وحافظ على الاستحواذ. كما استغلوا المساحات على الطرفين لإنهاك دفاع الولايات المتحدة الهش والساكن.