كورة سيتي – مع اقتراب موعد المواجهة الحاسمة بين السويد وفرنسا في دور الـ 32 من كأس العالم، أصبح واضحًا أن الفريق السويدي بحاجة إلى تقديم أداء استثنائي لتحقيق الفوز.
صدمة مدوية في صفوف الفريق
تأهلت السويد إلى البطولة بعد رحلة تصفيات بائسة، ولا تخجل من وصفها بـ«المنتخب الضعيف» في مواجهة فرنسا بطلة العالم مرتين ووصيفه 2022 بعد أداء متقلب في مرحلة المجموعات.
تحديات كبيرة أمام السويد
فرنسا بقيادة كيليان مبابي، التي تأهل بسهولة إلى مراحل خروج المغلوب بثلاثة انتصارات متتالية، تكاد لا تهزم، وفقًا للمهاجم السويدي السابق زلاتان إبراهيموفيتش، ويدرك بوتر أنهم بحاجة إلى تقديم شيء استثنائي.
وقال بوتر في تصريحات صحافية: «علينا أن نقترب من الكمال قدر الإمكان. نحن ندرك جودة المنافس ونحترمه تمامًا».
تشكيلة شابة وتطلعات كبيرة
تعقد السويد آمالها على تشكيلة شابة لكن ذات خبرة محدودة في كأس العالم، يقودها المدافع المخضرم فيكتور ليندلوف، الذي يمكن توظيفه أيضًا في خط الوسط.
وأجرى بوتر تغييرات في مراكز اللاعبين خلال التعادل 1-1 مع اليابان، حيث أشرك قلب دفاع فريق أستون فيلا في خط الوسط قبل إعادته إلى خط الدفاع.
التحضير للمواجهة الحاسمة
وقال ليندلوف: «هذه هي البطولة الأولى للكثيرين، وقد كانت رحلة شاقة للوصول إلى هذا الحد.. مغامرتنا في كأس العالم على المحك، ولا نريد أن تنتهي».
ولم يكشف بوتر سوى عن القليل من خططه بشأن تشكيلة مباراة فرنسا خلال مؤتمر صحافي قبل المباراة.
وعندما سئل عن نقاط الضعف التي يرى أنه يمكن استغلالها في دفاع فرنسا، رفض المدرب السابق لتشيلسي ووست هام يونايتد فكرة وجود أي نقاط ضعف على الإطلاق.
وقال: «لست متأكدًا من أن نقطة ضعف هو التعبير المناسب للاستخدام مع المنتخب الفرنسي. فهم يتمتعون بالكفاءة في جميع المراكز.. علينا أن نلعب أفضل مباراة في حياتنا».