كورة سيتي – في قرار مفاجئ أثار دهشة المتابعين الرياضيين، أعلن ساديو ماني، نجم فريق النصر الأول لكرة القدم والمنتخب السنغالي، عن إنهاء مسيرته الدولية مع أسود تيرانجا. هذا القرار جاء بعد الخروج المبكر لمنتخب السنغال من كأس العالم 2026 على يد بلجيكا في دور الـ32.
تأثير الغياب المؤثر
ساديو ماني، الذي يبلغ من العمر 34 عامًا، كان ركيزة أساسية في تشكيلات المنتخب السنغالي على مدار أكثر من عقد. خلال مسيرته الدولية، شارك في 130 مباراة وسجل 37 هدفاً منذ عام 2012. إنه إرث رياضي كبير يترك فراغاً في صفوف المنتخب.
كواليس القرار المفاجئ
في تصريحات نقلتها صحيفة «لو كوتيدين» المحلية، أعرب ماني عن أسفه لخروج المنتخب من كأس العالم، مشيراً إلى أنّه «ضحى بكل شيء من أجل هذا العلم» و«قاتل بشراسة من أجل وطنه». هذا التعبير عن الخيبة والتفاني يعكس مدى التزام ماني ببلاده وفرقته.
الرحلة الدولية
ساديو ماني كان جزءاً لا يتجزأ من تاريخ المنتخب السنغالي الحديث، حيث ساهم في الفوز ببطولة أمم إفريقيا 2021 بعد الهزيمة في 2019. كما لعب دوراً هاماً في محاولة الحفاظ على اللقب في 2025، رغم أنّ الاتحاد الإفريقي قد سلبهم اللقب. هذه الإنجازات تظهر قيمة ماني وتأثيره على مستوى المنتخب.
الخدمة بعد الرياضة
في إشارة إلى رغبته في الاستمرار في خدمة بلاده، أكد ماني أنّه «غدًا، يسرني أن أضع خبرتي في خدمة الأمة، هذه المرة خارج الملعب». هذا التزамن يعكس رؤية ماني لأدوار جديدة يمكنه أن يلعبها في خدمة السنغال، مما يظهر التزامًا قويًا بالمساهمة في تطور بلاده.