كورة سيتي – في مباراة مثيرة ومليئة بالأحداث، واجه منتخب الأرجنتين منتخب مصر في كأس العالم 2026، وبرزت مواقف كثيرة أثارت انتباه المشجعين والمتابعين. واحدة من هذه المواقف كانت ركلة الجزاء التي أهدرها النجم الكبير ليونيل ميسي، قائد منتخب الأرجنتين الأول لكرة القدم.
صدمة مدوية في صفوف الفريق
تقدم ميسي لتنفيذ ركلة جزاء أمام حارس منتخب مصر، مصطفى شوبير، في الدقيقة 21، لكنه فشل في تسجيل الهدف. هذه الركلة الجزاء كانت الرابعة التي يهدرها ميسي في كأس العالم، وهي الثانية خلال النسخة الجارية 2026. يعتبر هذا الإحصار مخيبًا للآمال، خاصة مع تاريخ ميسي المتميز في تسجيل الأهداف المهمة.
تأثير الغياب المؤثر
من الجدير بالذكر أن ميسي يلعب كأس العالم للمرة السادسة، مما يجعله يحمل رقمًا قياسيًا مع النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو. خلال هذه المشاركات، أحرز ميسي 7 أهداف، مما يجعله هدافًا للنسخة الجارية، بالتساوي مع النرويجي إيرلينج هالاند والفرنسي كيليان مبابي. ومع ذلك، يبدو أن ميسي يمر بفترة صعبة فيما يتعلق بركلات الجزاء.
كواليس القرار المفاجئ
من المهم أن نلاحظ أن ميسي أحرز أربعة أهداف مونديالية من ركلات جزاء خلال مشوار تتويج «راقصي التانجو» باللقب في قطر. ومع ذلك، يبدو أن هناك تحولًا في أدائه في هذا الجانب، حيث أهدر ركلة جزاء أمام النمسا قبل نحو أسبوعين، وأخرى أمام بولندا في «قطر 2022»، وأخرى أمام أيسلندا في «روسيا 2018».