كورة سيتي – في عالم كرة القدم، يُعتبر المدربون الذين يتمتعون بقدرة فريدة على التأثير على أداء الفريق واختيار اللاعبين المناسبين هم الذين يصنعون التاريخ. واحد من هؤلاء المدربين هو آنج بوستيكوجلو، الذي أصبح حديث الساعة بعد توليه تدريب فريق النصر الأول لكرة القدم. خلال مسيرته المهنية، التي تزيد عن ثلاثة عقود، قام بوستيكوجلو بتسجيل رقم مذهل من الصفقات، حيث أبرم 171 صفقة مع سبعة أندية.
البداية المبكرة والتحول إلى النجومية
بدأت رحلة بوستيكوجلو في ساوث ملبورن، حيث بنى أول أحلامه مع 18 لاعبًا، مما أظهر قدرته على تحويل نادي طفولته إلى بطل. ثم انتقل إلى اليونان، حيث تولى تدريب باناتشاكي، وأضاف 13 لاعبًا جديدًا إلى لوحته الفنية. بعد ذلك، عاد إلى أستراليا ليُشعل ثورة في بريزبان رور بـ23 صفقة، ثم في ميلبورن بـ19 لاعبًا آخر.
الذروة اليابانية والنجاح الأوروبي
بلغت ذروة صفقاته مع يوكوهاما إف مارينوس الياباني حين استقدم 49 لاعبًا حتى توّج باللقب الذي طال انتظاره. وجاءت المغامرة الأوروبية الكبرى في سيلتيك الإسكتلندي، أحضر 30 لاعبًا وبنى فريقًا يُغنى له، حقق به الثلاثية التاريخية. وبعدها انتقل إلى توتنام، حين أضاف 19 صفقة جعلته على هرم القارة العجوز بتتويجه في الدوري الأوروبي 2025، على حساب مانشستر يونايتد.
التكلفة الكبيرة وراء النجاح
بلغت قيمة ما أنفقته أندية بوستيكوجلو على هذه الصفقات 529 مليونًا و505 آلاف يورو، أي أنَّه دفع في المتوسط نحو 12.6 مليون يورو عن كل لاعب جاء تحت إمرته. هذه الأرقام الكبيرة تبرز مدى التزام بوستيكوجلو بتحقيق النجاح بأي ثمن، وتظهر أيضًا القدرة على تحويل الاستثمارات إلى إنجازات ملموسة على الميدان.