كورة سيتي – في تحول جديد على الساحة الرياضية، أُعلن عن تعيين جورجي جيسوس، مدرب فريق النصر السابق، لقيادة المنتخب البرتغالي الأول لكرة القدم. هذا القرار يأتي بعد رحيل الإسباني روبرتو مارتينيس، الذي قاد البرتغال لتحقيق بعض الإنجازات المهمة، أبرزها الفوز بلقب دوري الأمم في يونيو 2025.
الرحيل والعودة: مسار جورجي جيسوس
جورجي جيسوس، المدرب البرتغالي المخضرم، يعود إلى ساحة التدريب بعد مغادرة فريق النصر، بطل دوري روشن السعودي للمحترفين، في مايو الماضي. خلال مسيرته، قاد جيسوس العديد من الأندية البرتغالية والبرازيلية والتركية والسعودية، بما في ذلك بنفيكا وسبورتينج لفلامنجو وفنربخشة والهلال والنصر.
التحدي الجديد: قيادة البرتغال نحو التتويج
مع تعيينه مدربًا للبرتغال، يُعد جيسوس لمواجهة تحديات جديدة، خصوصًا بعد خروج المنتخب البرتغالي من دور الـ16 لكأس العالم 2026 بخسارة 0-1 أمام إسبانيا. يُعتبر جيسوس خيارًا استراتيجيًا لقيادة الفريق نحو الأهداف المقبلة، بما في ذلك نهائيات كأس العالم 2030، التي ستشارك البرتغال في تنظيمها.
العقد الجديد وآمال المستقبل
وقّع جيسوس عقدًا مدته أربعة أعوام، حتى نهائيات كأس العالم 2030. هذا التعيين يُعتبر فرصة جديدة للبرتغال لتحقيق الإنجازات الكبرى، خاصة مع تواجد لاعبين متميزين مثل كريستيانو رونالدو، الذي أكد على أن كأس العالم 2026 كانت الأخيرة له، دون أن يُعلن عن نيته في الاستمرار أو الانسحاب من المباريات الدولية.