كورة سيتي – في ملعب أزتيكا، الذي شهد تاريخًا رياضيًا غنيًا، تمكن جوليان كينيونيس، مهاجم منتخب المكسيك الأول لكرة القدم ونادي القادسية السعودي، من تسجيل هدفه الثالث في كأس العالم، مما أثار حماس جماهير المكسيك وزرع الأمل في قلوبهم بأن هذا العام قد يكون عامهم المنشود.
تأثير الغياب المؤثر
كانت المكسيك تنتظر 40 عامًا للعودة إلى الفوز في أدوار خروج المغلوب، وآخر مرة فازت فيها المكسيك بمباراة في مرحلة خروج المغلوب في كأس العالم كانت عندما انتصرت 2-0 على بلغاريا في الملعب ذاته عام 1986. كانت هذه الفترة طويلة من الانتظار قد أوجدت فرصة لجوليان كينيونيس ليكون البطل الذي ينهي هذه الفترة من اليأس.
كواليس القرار المفاجئ
كينيونيس، المولود في كولومبيا، اختار تمثيل المكسيك على الرغم من اهتمام كولومبيا به. هذا القرار أثار جدلاً في الأوساط الرياضية، لكن كينيونيس أثبت نفسه كلاعب ممتاز في الدوري المكسيكي، وتوّج باللقب مع فريقي أطلس وكلوب أمريكا.
النجاح الفردي والجماعي
في مقابلة مع الاتحاد الدولي «فيفا»، قال كينيونيس: «أمامنا الكثير لنفعله، وعلينا العمل بجد أكبر حتى يشعر الناس بمزيد من السعادة». وأضاف: «أنا سعيد بالنتيجة ونجاحي الفردي نابع من العمل الجماعي لالفريق، وأكون سعيدًا دائمًا عند ارتداء هذا القميص، وكل ما أشعر به هو السعادة تجاه كل العمل الذي نؤديه كفريق، أما النجاح الفردي فهو أمر ثانوي».
الاستمتاع باللحظات
عند صافرة النهاية، لم يكن ملعب أزتيكا وكأنه يتنفس الصعداء لمجرد النجاة، بل كان صوته هادرًا كمن تجرأ أخيرًا على الحلم بتحقيق إنجاز. كانت لحظة نصر المكسيك على الإكوادور بمثابة بداية لشيء أكبر، وبداية لتحقيق الأحلام التي طالما انتظروها جماهير المكسيك.