كورة سيتي – بعد رحيله عن برشلونة، بات عثمان ديمبيلي لاعبًا مختلفًا تمامًا، وسيحاول إثبات ذلك حين تتواجه فرنسا وإسبانيا في نصف نهائي مونديال 2026.
تأثير الغياب المؤثر
ديمبيلي، مهاجم المنتخب الفرنسي الأول لكرة القدم، رحل عن برشلونة بعد مواسم الستة «2017-2023» دون أن يترك بصمة لافتة في إسبانيا، وذلك بسبب الإصابات المتكررة والمستوى المتأرجح.
الانتقال إلى باريس سان جيرمان
بعد ثلاثة أعوام على رحيله، بانضمامه إلى باريس سان جيرمان، بات لاعبًا مختلفًا تمامًا، وسيحاول إثبات ذلك حين تتواجه فرنسا وإسبانيا في نصف نهائي مونديال 2026.
كواليس القرار المفاجئ
ديمبيلي يخوض المواجهة المرتقبة، وهو يحمل جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم، بعدما أسهم في قيادة سان جيرمان إلى لقبه الأول في دوري أبطال أوروبا، الموسم الماضي، قبل أن يحمله أيضًا إلى الاحتفاظ باللقب القاري، الموسم الجاري.
الفرص الضائعة
على الرغم من بعض اللمحات المميزة، وتتويجه بثلاثة ألقاب في الدوري الإسباني، واثنين في مسابقة الكأس، فإن اللاعب، الذي بات اليوم أحد أبرز نجوم الترسانة الهجومية الفرنسية، لم يترك إرثًا على الجانب الآخر من جبال البيرينيه.
النهاية القريبة
بات ديمبيلي بعيدًا عن ذلك المهاجم، الذي كان يُنظر إليه على أنه غير مدرك تمامًا لمتطلبات المستوى العالي، وتعرض للانتقاد بسبب قلة احترافيته، وعجزه عن ترجمة موهبته الهائلة إلى أداء ثابت.
التحول الحقيقي
جاء التحول الحقيقي في مسيرته مع انتقاله إلى سان جيرمان في صيف 2023، فهناك منحه المدرب الإسباني لويس إنريكي مفاتيح الفريق، وحرية كاملة في اللعب، ضمن دور هجين، يجمع بين الجناح الأيمن، وصانع الألعاب، والمهاجم الوهمي.