كورة سيتي – مع اقتراب موعد مواجهة المنتخب الإسباني لكرة القدم لمنتخب النمسا في دور الـ32 لكأس العالم 2026، أبدى لويس دي لافوينتي، مدرب المنتخب الإسباني الأول لكرة القدم، ثقته الكاملة في جاهزية فريقه لمواجهة التحدي القادم.
تأثير الغياب المؤثر
كانت الإصابات قد أثرت سلباً على أداء المنتخب الإسباني في البداية، حيث تعرّض لامين يامال لتمزق في عضلات الفخذ الخلفية في أبريل الماضي، بينما كان يريمى بينو يعاني من التواء في الكتف اليسرى. كما كان فيكتور مونيوز يتعافى من إصابة عضلية، على الرغم من أنه لم يشارك في أي مباراة منذ فترة.
الاستعدادات الجيدة
أخبر دي لافوينتي الصحافيين بأنهم يجب أن يتوقعوا تحسنًا في أداء المنتخب بعد البداية المتعثرة في البطولة، والتي شهدت تعادلًا مع الرأس الأخضر وفوزًا صعبًا على الأوروجواي. وأضاف أن المنتخب بدأ يدرك الأمور التي يجب تصحيحها في نتائجه حتى الآن.
التوقعات الكبيرة
واستبعد دي لافوينتي المخاوف بشأن التوقعات الهائلة التي تُثقل كاهل لاعبيه من جانب المشجعين الإسبان، وقال: "أحب أن يُطلب منا ذلك، لأن التوقعات كبيرة، وما علينا سوى تلبية هذه التوقعات".
وأخيراً، ذكر دي لافوينتي أنه حدّد بالفعل اختياراته للتشكيلة الأساسية، لكنه لم يقدم أي تلميح بشأنها، مما يترك المشجعين في حالة من التوتر والانتظار لمرة أخرى.