كورة سيتي – كشف الإسباني لويس دي لا فوينتي، مدرب منتخب بلاده الأول لكرة القدم، عن اعتزامه إيلاء اهتمام خاص بالنجم ليونيل ميسي، قائد المنتخب الأرجنتيني، خلال مباراة نهائي كأس العالم الأحد، لكنه استبعد اللجوء إلى الرقابة الفردية.
تجربة سابقة مع ميسي
وأكد دي لا فوينتي، خلال مؤتمر صحافي الجمعة في مانهاتن بمدينة نيويورك الأمريكية، معرفته بالتحديات التي تنطوي عليها الرقابة الفردية للنجم الفائز ثمان مرات بالكرة الذهبية.
واستعاد تجربةً تعود إلى إشراف على فريق الشباب في نادي إشبيلية الإسباني عندما كان ميسي لاعبًا للفئات العمرية في برشلونة.
ميسي حالة فريدة
وصف مدرب إسبانيا ميسي بأنه «حالة فريدة»، وأضاف: «إنه مثال للرياضيين الشباب من حيث سلوكه وتصرفاته، ولا سيما بالنظر إلى كأس العالم الاستثنائية التي يقدمها في هذا العمر».
وسيكون نهائي الأحد أيضًا، الذي يحتضنه ملعب «ميتلايف» في نيويورك، مواجهة شخصية بين دي لا فوينتي ونظيره الأرجنتيني ليونيل سكالوني، إذ نشأت بينهما صداقة عام 2017 عندما كان الأول فوينتي محاضرا بينما كان الثاني يدرس للحصول على رخصة التدريب الاحترافية.
الاحترام المتبادل
رفض دي لا فوينتي بشدة التلميحات إلى أن الأرجنتين قد تلجأ إلى أساليب ملتوية أو حيل ميدانية بهدف إرباك إسبانيا.
وقال: "من فضلكم، لا، لا.. لن أجرؤ أبدا على قول ذلك»، مكملًا: «أُكنّ أقصى درجات الإعجاب بهذا المنتخب، لقد فازوا بكأس العالم، وببطولتين في كوبا أميركا، وبكأس فيناليسيما. وها هم مجددا في نهائي كأس العالم، ولم يحقق أحد آخر ذلك في التاريخ، ويقودهم صديق مقرّب مني، لا أشعر تجاههم إلا بالإعجاب، والمزيد من الإعجاب».
الاستعداد للمباراة
عبّر مدرب بطل أوروبا عن اعتقاده بأن الطرفين سيدخلان المباراة بخطة تعتمد على «الموهبة وكرة القدم الجميلة قبل أي شيء آخر».
وذكر أن لاعبَهُ لامين يمال تلقى ضربة قوية أمام فرنسا، ضمن دور الأربعة، في لحظة حصوله على ركلة جزاء. وأبان: «كانت كدمة مؤلمة جدا في الفخذ، صمد طوال المباراة، وكان يشعر بانزعاج خفيف، لذا حصل على راحة أمس، أما اليوم فقد تدرب مع بقية زملائه بشكل طبيعي تماما، وهو بخير وفي أفضل حالاته البدنية».