رونالدو ومودريتش.. نهائيات كأس العالم في كندا: المسرح الأخير للنجوم العظماء

كورة سيتي – في عالم كرة القدم، حيث يتسابق اللاعبون لتحقيق الألقاب والبطولات، يوجد نجمان عظيمان يُصنعان التاريخ مع كل مباراة يلعبونها. كريستيانو رونالدو والكرواتي لوكا مودريتش، قائدا منتخبي بلديهما الأول لكرة القدم، على وشك كتابة فصل جديد في تاريخ كأس العالم.

إقرأ أيضاً.. رسمياً.. ريال مدريد يفتح باب الترشح للرئاسة وفلورنتينو بيريز يطلب الولاية الجديدة

صدمة مدوية في صفوف الفريق

مع اقتراب مواجهة البرتغال وكرواتيا في دور الـ32 لنهائيات أمريكا الشمالية، يطرح السؤال حول ما إذا كان وضعهما بطلين قوميين أصبح عبئًا أكثر منه دعمًا لطموحات بلديهما في الذهاب بعيدًا في البطولة. رونالدو ومودريتش، اللذان أحرزا أربعة ألقاب في دوري أبطال أوروبا خلال ستة مواسم معًا في ريال مدريد الإسباني، قد تحدى رونالدو ومودريتش، اللذان أحرزا أربعة ألقاب في دوري أبطال أوروبا خلال ستة مواسم معًا في ريال مدريد الإسباني، عامل الزمن لفترة طويلة.

كواليس القرار المفاجئ

رونالدو، الذي أصبح أول لاعب يسجل في ست نسخ مختلفة من كأس العالم، يبدو أنه لا يزال يحمل همة وطموحًا كبيرين. بعدما سجل هدفين في مرمى أوزبكستان، صرخ رونالدو متحديًا «أنا عدت». لكن في المقابل، وبعد الفوز العريض 5ـ0 على منتخب يحتل المركز 60 عالميًا، فشلت البرتغال في الفوز على جمهورية الكونغو الديمقراطية وكولومبيا، ما جعلها تقع في مسار أصعب في الأدوار الإقصائية.

الواقع الصعب

مذاكرة ماضيهما يظهر أن رونالدو ومودريتش قد واجها تحديات كبيرة في مسيرتهما. رونالدو، الذي شارك في كل دقائق دور المجموعات، لا يبدو أن المدرب الإسباني للبرتغال روبرتو مارتينيز على استعداد لاتخاذ قرار جريء بإبقائه على مقاعد البدلاء. مودريتش، الذي أصبح رابع لاعب يصل إلى 200 مباراة دولية، ينضم إلى رونالدو في قائمة اللاعبين الذين أحرزوا أرقامًا كبيرة في مسيرتهم.

مقالات ذات صلة