غمرة الحناء: عادة متوارثة تحافظ على حضورها في الأفراح

غمرة الحناء: عادة متوارثة تحافظ على حضورها في الأفراح

كورة سيتي – لا تزال «غمرة الحناء» إحدى أبرز العادات الاجتماعية، التي تتوارثها الأسر في مكة المكرمة جيلًا بعد جيل، وتسبق مناسبات الزواج، وتجسد جانبًا من الموروث الشعبي، الذي ارتبط بالهوية الثقافية لأهالي مكة المكرمة.

إقرأ أيضاً.. بيان رسمي من برشلونة بعد حسم الكلاسيكو والتتويج بلقب الدوري الإسباني 2026

تأثير الغمرة على المجتمع

تمتزج في هذه المناسبة قيم الفرح والتكافل الاجتماعي، وسط أجواء يغلب عليها الطابع التراثي والأهازيج الشعبية. وتُعد «غمرة الحناء» من المحطات الرئيسة في الاستعداد لحفل الزفاف، إذ تجتمع قريبات العروس وصديقاتها في ليلة خاصة تُزيَّن فيها الأيدي والأقدام بنقوش الحناء التقليدية.

أهمية الحناء في الثقافة العربية

ويُعد الحناء من أقدم وسائل الزينة في الجزيرة العربية، إذ ارتبط استخدامه بالمناسبات السعيدة والأعياد والأفراح، وشكل عبر التاريخ عنصرًا أساسيًا في ثقافة المجتمع، لما يحمله من دلالات ترتبط بالفرح والتفاؤل وبداية مرحلة جديدة في حياة العروس.

الاستعدادات لهذه المناسبة

تبدأ الاستعدادات لهذه المناسبة بإعداد الحناء الطبيعي، الذي يخلط وفق وصفات متوارثة تعتمد على مكونات طبيعية، تمنحه اللون والرائحة المميزين، قبل أن تتولى متخصصات في نقش الحناء رسم الزخارف والنقوش المستوحاة من التراث المحلي.

مقالات ذات صلة