كورة سيتي – شهدت مباراة نصف النهائي لكأس العالم 2026 مفاجأة كبيرة عندما خسر المنتخب الفرنسي أمام إسبانيا بنتيجة 0-2، مما أوقع الفرنسيين في حالة من الصدمة والدهشة.
صدمة مدوية في صفوف الفريق
كان أداء فرنسا سيئًا للغاية، و特别 خلال الساعة الأولى من المباراة، حيث لم يتمكنوا من تقديم أداء قوي أو تهديد خط الدفاع الإسباني.
تأثير الغياب المؤثر
كان غياب بعض اللاعبين عن المباراة السابقة بسبب الإصابة أحد الأسباب الرئيسية لضعف الأداء الفرنسي، حيث عانى أوريلين تشواميني من صعوبة في مواكبة خط وسط إسبانيا بعد غيابه عن المباراتين السابقتين بسبب إصابة في عضلات الفخذ الخلفية.
كما كان أداء مايكل أوليسيه رمزًا لفشل فرنسا، حيث بدا تائهًا على الملعب وافتقد للمساحات والأفكار، مما أدى إلى خسارة الكرة مرارًا وتكرارًا.
كواليس القرار المفاجئ
كانت إسبانيا قوية ومدربة جيدًا، حيث تمكنت من فهم نقاط الضعف الفرنسية وضربها بدقة، مما أدى إلى فوزها بالمركز الثاني في المباراة.
وقال ريان شرقي، لاعب المنتخب الفرنسي، إنهم كانوا يعلمون أن قوة إسبانيا تكمن في قدرتهم على اللعب بوتيرة خادعة، وإنهم كانوا يعتزمون أن يفعلوا الشيء نفسه، لكنهم وجدوا الأمر أصعب مما توقعوا.