كورة سيتي – يواجه المنتخب المغربي الأول لكرة القدم تحديًا كبيرًا في كأس العالم 2026، حيث يبحث عن الحفاظ على مقعده في المربّع الذهبي للمسابقة.
تأثير الغياب المؤثر
تأتي هذه المباراة في ظل غياب بعض اللاعبين المهمين، مما يؤثر على أداء الفريق. يعتبر عيسى ديوب ركيزة أساسية في التشكيلة المغربية، حيث لعب أساسيًا في جميع مباريات كأس العالم 2026، ما عدا لقاء هايتي في الجولة الأخيرة من دور المجموعات.
كواليس القرار المفاجئ
وُلِد ديوب في مدينة تولوز، جنوب فرنسا، عام 1997 لأب سنغالي وأم مغربية. تخرّج ديوب في أكاديمية نادي تولوز عام 2015، ولعب ثلاثة مواسم مع الفريق الأول لكرة القدم في الدوري الفرنسي قبل أن ينتقل في 2018 إلى إنجلترا.
علاقة وطيدة مع فرنسا
تضم قائمة المنتخب المغربي تسعة لاعبين سبق لهم أن مثّلوا فرقًا فرنسية، وثمانية احترفوا في أعلى المستويات الأوروبية عبر مشاركتهم في الدوري الفرنسي الممتاز. يعتبر أيوب بوعدي من أبرز المواهب الصاعدة في الكرة المغربية، حيث لعب 322 دقيقة في أربع مباريات بكأس العالم.
تأثير التجربة والاحتراف
تعتبر التجربة والاحتراف في الدوري الفرنسي الممتاز عاملاً مهمًا في أداء المنتخب المغربي. يلعب سمير المرابط في ستراسبورج إلى جانب مواطنه جاسم ياسين، الذي وُلِد في مدينة سالون دو بروفانس، في الجنوب الفرنسي.