كورة سيتي – في إطار الاحتفال بالتراث الفني السعودي، يستضيف مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي «إثراء» معرض «بدايات: بدايات الحركة الفنية السعودية» بالتعاون مع هيئة الفنون البصرية. هذا الحدث الثقافي الهام يهدف إلى توثيق مرحلة محورية في تاريخ الفن السعودي، حيث يسلط الضوء على نشأة الحركة الفنية الحديثة وتطورها منذ ستينيات القرن الماضي حتى ثمانينيات الميلادية.
تأثير الغياب المؤثر
يأتي المعرض كجزء من الجهود الوطنية الرامية إلى حفظ تاريخ الفن السعودي وإتاحته للجمهور. ويتضمن أكثر من 150 عملًا فنيًا أبدعها 68 فنانًا سعوديًا، إلى جانب ما يزيد عن 200 مادة أرشيفية وعروض متعددة الوسائط، لتقدم سردًا بصريًا يوثق تطور الممارسات الفنية ودور الفنانين الرواد في بناء منظومة فنية استلهمت الإرث المحلي وتفاعلت مع المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية.
كواليس القرار المفاجئ
برنامج المعرض الثقافي المتكامل يحتضن جلسات حوارية وورش عمل وجلسات تدريبية متخصصة، بمشاركة فنانين ومختصين وباحثين في تاريخ الفن السعودي. هذا البرنامج يعزز تجربة الزوار ويعمّق فهمهم للمراحل التأسيسية التي أسهمت في تشكيل المشهد الفني المحلي.
صدمة مدوية في صفوف الفريق
يستعرض المعرض في أقسامه تطور الحركة الفنية السعودية من منظور موضوعي وسياقي، متناولًا نشأة المشهد الفني من خلال التفاعل بين المبادرات الفردية للفنانين والدعم المؤسسي، والتوجهات الفنية والفكرية التي شكَّلت الإنتاج الفني السعودي خلال تلك المرحلة. وتُعد استضافة إثراء للمعرض انطلاقًا من دور المركز في نشر الثقافة وإبراز تاريخ الحركة الفنية السعودية، وتعزيز الحوار بين الفنانين والجمهور والمؤسسات الثقافية.