كورة سيتي – في عالم كرة القدم، لا توجد قصة نجاح أكثر إلهاماً من قصة ينز فيسينج. من كونه ظهيرًا أيسر موهوبًا في شالكة 04 إلى أن يصبح مدربًا ناجحًا في جامبا أوساكا الياباني، رحلة فيسينج كانت مليئة بالتحديات والإصرار.
البداية المبكرة
ولد ينز فيسينج في الثاني من يناير عام 1988 في مدينة جروناو الصغيرة بولاية شمال الراين ويستفاليا. نشأ في بيئة متواضعة، لكنها كانت غنية بحب الكرة. منذ الخامسة من عمره، كان يركض على ملاعب الحي البسيطة، يحلم بأن يصبح لاعبًا.
الرحلة إلى النجومية
في عام 1993، انضم إلى فريق الشباب في نادي إس جي جروناو، حيث قضى أعوامه الأولى حتى 2001، قبل أن ينتقل إلى أكاديمية شالكة 04 الشهيرة. هناك، برز ظهيرًا أيسر موهوبًا، واكتشفه المدربون المحليون. في عام 2007، صعد إلى الفريق الأول تحت قيادة المدرب روجر شميدت، الذي سيصبح معلمه الأبرز.
الرحلة التدريبية
بعد اعتزاله مبكرًا بسبب الإصابة، لم ييأس فيسينج. حصل على رخصة التدريب، وبدأ رحلة جديدة من الصفر. تولى تدريب فريق الدرجة الخامسة 1. إف سي جيفنبيك لخمسة أعوام كاملة، ثم عاد مساعدًا للفريق الثاني في مونشنجلادباخ. كان الحظ يعيد لم شمل تلميذ بمعلمه، انضم إلى روجر شميدت في بي إس في آيندهوفن عام 2021.
النجاح في آسيا
في يناير 2026، جاءت الفرصة الكبرى، تولى تدريب جامبا أوساكا الياباني، مدربًا رئيسًا للمرة الأولى في دوري النخبة. لم يخيب الظن، في 16 مايو 2026، قاد الفريق للفوز بلقب دوري أبطال آسيا الثاني بعد انتصار مثير 1ـ0 على النصر في النهائي.
بعد أشهر قليلة فقط، في يوليو 2026، وصل فيسينج إلى السعودية ليتولى مهمة تدريب الاتحاد بعقد يمتد حتى 2028، خلفًا للبرتغالي سيرجيو كونسيساو، يحمل معه طموحًا كبيرًا يتمثل بإعادة الفريق العريق إلى منصات التتويج بعد موسم خالٍ من الألقاب.