كورة سيتي – تسببت تصريحات ماوريسيو بوكيتينو في ضجة كبيرة في الأوساط الرياضية، حيث ألمح إلى أنه بصدد تحديد موقفه من الاستمرار في قيادة المنتخب الأمريكي الأول لكرة القدم. هذا القرار الذي من المتوقع أن يتحدد في الأيام المقبلة، يعد أمرًا بالغ الأهمية ليس فقط لبوكيتينو نفسه، ولكن أيضًا لمستقبل المنتخب الأمريكي.
صدمة مدوية في صفوف الفريق
على الرغم من تألق المنتخب الأمريكي بقيادة بوكيتينو في كأس العالم 2026، حيث تمكن من الوصول إلى دور الـ 16، إلا أن الهزيمة المذلة بنتيجة 1-4 أمام بلجيكا ألقت بظلالها على المستقبل. ومع انتهاء عقد بوكيتينو بنهاية كأس العالم، يرغب الاتحاد المحلي للعبة في استمراره، حيث يتقاضى المدرب الأرجنتيني ستة ملايين دولار سنويًا.
كواليس القرار المفاجئ
نقلت صحيفة «ديلي ميل» الإنجليزية تصريح بوكيتينو لإذاعة «كادينا كوبي» الإسبانية، حيث أشار إلى أن «نحن بصدد تقييم الأمر ودراسته. قدم لي الاتحاد الأمريكي عرضًا للاستمرار، وسنرى ما سيحدث. سنتخذ القرار الأسبوع المقبل». هذا التصريح يزيد من التكهنات حول مستقبل بوكيتينو مع المنتخب الأمريكي.
تأثير الغياب المؤثر
كان جيه تي باتسون الرئيس التنفيذي والأمين العام لاتحاد كرة القدم الأمريكي متفائلًا في وقت سابق من هذا الأسبوع بإمكانية التوصل لاتفاق مع بوكيتينو لقيادة المنتخب خلال الاستحقاقات المقبلة. بوكيتينو، الذي سبق له قيادة توتنام وباريس سان جيرمان وتشيلسي، حظي باستقبال حافل عندما عُيّن مدربًا للمنتخب قبل عامين.